حول مؤسسة هداية الوقفية
مؤسسة تهدف إلى تكوين وقف يعني بدعم أنشطة وبرامج التعريف بالدين الإسلامي وتثميره، وإظهار حقيقة الناصعة لغير المسلمين، ورعاية شؤون المسلمين الجدد، إضافة إلى تقديم الدعم لبرامج التبادل الثقافي المتصلة في إبراز الدور الحضاري للمجتمع العماني والعناية بالتواصل العلمي بين الأمم والشعوب والمجتمعات.
وقد أُنشئت المؤسسة بموجب القرار الوزاري رقم (2023/32/م.د) الذي أصدره معالي الدكتور وزير الأوقاف والشؤون الدينية بتاريخ 2 رجب 1444هـ الموافق 24 يناير 2023م، وتكمن أهميتها في أهدافها الجليلة وغاياتها النبيلة المرتبطة بالتعريف بالإسلام وإبراز الدور الحضاري والثقافي للمجتمع العماني، إضافة إلى إتاحة مساحة واسعة للمجتمع أفرادا ومؤسسات في الإسهام والمشاركة الفاعلة للوصول إلى تلك الأهداف والغايات.
ما هي أهدافنا، رؤيتنا ورسالتنا؟
انطلاقًا من رسالتها السامية، تستند المؤسسة إلى أهداف واضحة، ورؤية مستقبلية، ورسالة ترتكز على الاستدامة والشراكة المجتمعية. وتُجسد هذه الركائز التزام المؤسسة بالتعريف بالإسلام بطريقة راقية وفاعلة، مع التأكيد على أهمية بناء علاقات قوية ومستدامة بين الثقافات والمجتمعات. ومن خلال رؤيتها ورسالتها، تسعى المؤسسة إلى دعم المسلمين الجدد، وتعزيز الحوار الثقافي، والاستثمار في مبادرات مستدامة تُبرز غنى الحضارة الإسلامية والعمانية.
أهدافنا الرئيسية تشمل:
- ایجاد موارد مالی لأنشطة التعريف بالإسلام ورعاية المسلمين الجدد
- توفير الدعم مالية للتبادل العلمي والثقافي وإبراز الحضارة العمانية الإسلامية
- تعزيز ثقة المجتمع ومساندته عبر تحقيق شراكات دائمة
- تثمير الأصول الوقفية للمؤسسة وتنميتها لتحقيق الاستدامة في العمل
الرؤية:
- تحقیق روافد ذات كفاءة واستدامة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي.
الرسالة:
- مؤسسة وقفية تسعى لإيجاد موارد مالية مستدامة لتمويل مشاريع التعريف بالإسلام والتبادل الثقافي وتنميتها عبر شراكة مجتمعية ومؤسسية.
أولا: التعريف بالإسلام
العمل في حقل التعريف بالإسلام والتبادل الثقافي، في تنامٍ مستمر وتَزايُد معه المساحة التي تستلزم أن تُغطى بالجهد المعرفي والعملي والدعم المالي.
تشير الإحصاءات التي سجلت رسميا على مستوى سلطنة عمان فيما يتعلق ببعض المؤشرات المرتبطة بالتعريف بالإسلام إلى ازدياد البرامج والفعاليات المنتظمة في هذا المجال. فبعد أن لم تكن هناك أي فعالية سنوية تعرف بحقيقة الإسلام وتعرض شريعته الربانية وأثرها في سعادة الإنسان واستقامته في الحياة؛ توجد حاليا فعاليات وبرامج تنفذ على مدار العام، ابتداء من عام ٢٠١٦م، ويمكن رؤية أثرها من خلال إحصائيات الداخلين في الإسلام على النحو المبين في الرسم البياني أدناه:
أبرز البرامج والأنشطة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي
١ - الجلسات الحوارية
لقاءات حوارية خاصة تستهدف من يود التعرف على الإسلام أو يستشكل شيئاً من الشبهات التي تثار حول الدين الإسلامي.
٢ - فعالية تعارف
فعالية سنوية للتعريف بالدين الإسلامي، تنفذ في شهر رمضان المبارك، وتشمل على عدد من الأنشطة كالحوارات والمسابقات والمحاضرات وإقامة المعارض المتنوعة.
٣ - برنامج هداية
برنامج تعليمي يستهدف الداخلين حديثاً في الإسلام، يستمر عاماً تعليمياً ويتضمن تعليم القرآن الكريم وأهم المواضيع المتعلقة بالعقيدة والفقه والسيرة النبوية واللغة العربية وغيرها.
٤ - ورش علمية متنوعة
مجموعة من البرامج التعليمية يستفيد منها المسلم الجديد أو المشتغلون بحقل التعريف بالإسلام وتشمل مستويات عدة تنفذ على مدار عام، إضافة إلى برامج أخرى تقام بالتنسيق مع بعض الكفاءات العلمية من خارج السلطنة.
٥ - التواصل و التعاون مع مراكز التعريف بالإسلام:
يوجد تعاون وثيق مع مختلف مراكز التعريف بالإسلام في مختلف محافظات ومناطق السلطنة والتي تسعى الى تحقيق الهدف المشترك في التعريف بالدين الاسلامي الحنيف.
تشكيل مستقبل العمل الخيري الإسلامي في عمان
أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مشروع المؤسسات والصناديق الوقفية في عام 2017م، وذلك أصبح الوقف يعمل بنظام عصري يتوافق مع أنظمة الحوكمة المعمول بها في أكبر المؤسسات والشركات.
ويعد هذا المشروع من المشاريع المتميزة من خلال ما يقدمه من رؤية متكاملة للنظام الوقفي، إذ يحتوي على منظومة تشريعية وقانونية وإدارية من شأنها أن تمكن هذه المؤسسات والصناديق من العمل بعيدًا عن المركزية وشراكة مباشرة مع المجتمع لتعزيز روح التكافل والتعاون بين فئاته وأفراده.
ثانيًا: التبادل الثقافي
يسهّل هذا المجال إقامة علاقات مع المؤسسات العلمية والثقافية، ويُبرز الإسهامات الفكرية والتاريخية للعمانيين في الحضارة الإسلامية. ويتماشى هذا الدور الثقافي والحضاري لعُمان مع خطّ دائرة التعريف بالإسلام.
ومن أبرز الأنشطة التي قامت بها دائرة التعريف بالإسلام عبر قسم التبادل الثقافي:
-
ترجمة بعض الكتب التي ألّفها العمانيون،
-
التواصل مع العلماء والباحثين،
-
توزيع وترويج الكتب العمانية،
-
التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والدينية.
وفيما يلي أبرز الجهود في هذا المجال:
١ - التواصل الداخلي والخارجي
التواصل مع المكتبات والمؤسسات العلمية والثقافية، بالإضافة إلى العلماء والمفكرين، وتوزيع الكتب التي ألّفها العمانيون. وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الأفراد الذين تم التواصل معهم خلال الفترة بين عامي ٢٠١٦ و٢٠٢١ بلغ ٢،٤٣١ فردًا، وعدد المؤسسات التي تم التواصل معها بلغ ٤،٣٨٣ مؤسسة.
٢ - المشاركة بعرض الكتب في المعارض المصاحبة للمؤتمرات والندوات
أُقيم أحد عشر معرضًا للكتاب العماني في كل من سلطنة عُمان وتونس وماليزيا والأردن، بين عامي ٢٠١٦م و٢٠٢١م.
٣ - مشروع "هدية" للمكتبات العامة والمؤسسات العلمية
نُفذت من خلال هذه المبادرة أكثر من عشرة مشاريع لتغطية جميع الجامعات والكليات والمدارس والجوامع، وعدد من الكوادر الدينية في السلطنة.